Faculty of Education

لقد دخل الحاسوب في شتى نواحي الحياة، وفي العديد من المجالات، وصار له تأثير كبير على حياة الناس، فالتعليم من المجالات التي دخل فيها الحاسوب، وصار جزءًا لا يتجزأ منها. فمنذ منتصف القرن الماضي اثبتت العديد من الدراسات والأبحاث الأثار الايجابية للاستخدام الحاسوب في العملية التعليمية، وذلك لما يمتاز به من سرعة في المعالجة، ومساحة تخزينية ودقة. أضف الى ذلك استخداماته المتعددة الناتجة عن تصميم وتطوير أنواع مختلفة من البرامج الحاسوبية سواء كانت عامة الأغراض أو خاصة الأغراض. فقد دخل الحاسوب في التعليم الجماعي المنظم بمختلف مراحله، وقد دخل الحاسوب أيضًا في التعليم الذاتي الذي يقوم به بعض الناس من تلقاء أنفسهم، فهؤلاء يستعملون الحاسوب كثيرًا في تعليمهم، ويستفيدون منه استفادة كبيرة.